الخبرات السورية · حول العالم

مجتمع عالمي من الخبراء السوريين الجاهزين للمساعدة في بناء سوريا الجديدة

خبراء سوريا بالأرقام

298
خبير ومحترف من السوريين والسوريات
35
دولة حول العالم
99
مجال واختصاص

أرقام محدّثة مباشرة من المنصة.

مجالات الخبرة

تصفّح جميع المجالات

عدد الخبراء في كل مجال. مجموعة مختارة من المجالات، محدّثة مباشرة.

نحن أحرار، نحن نستطيع.

والآن، بعد أن تحررت من نظام الأسد المجرم، سوريا تحتاجنا أكثر من أي وقتٍ مضى. حان الوقت لبناء البلد الحر والقوي والمتقدم الذي حلمنا به لأكثر من خمسين عاماً. لقد أثبت السوريون حول العالم إمكانياتهم ومهاراتهم ومواهبهم في كل المجالات، سمعنا من كل زوايا العالم عدداً لا يحصى من قصص نجاح السوريين أينما تواجدوا، بالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي واجهوها. يُقال أن الألماس لا يظهر إلا تحت الضغط الشديد، وهل من ضغط أكبر مما تعرض له الشعب السوري في السنوات الماضية، خاصةً منذ اندلاع الثورة قبل ثلاثة عشر عاماً؟

عمّال، أطباء، موسيقيون، رواد أعمال، أكادميون، مهندسون، كتّاب، سياسيون، فنانون، باحثون، طهاة، طلاب، صناعيون، مصممون، علماء، مطورو برمجيات، والقائمة تطول... كلهم تميزوا وحققوا نجاحات مبهرة واكتسبوا خبرات كثيرة في دول متعددة. تخيل ما يمكننا تحقيقه إذا عملنا جميعاً للمساعدة في بناء سوريا الجديدة. ماذا لو ساهم كل واحد منا بجزء صغير من وقته ومهاراته وخبراته؟ لدينا شبكة عالمية استثنائية من الموارد البشرية، منتشرة في جميع أنحاء العالم، وإذا اتحدنا، يمكننا تحقيق أي شيء.

تعرّف على خبرائنا

تصفّح جميع الخبراء

مجموعة مختارة من الأعضاء أصحاب الخبرة الطويلة والملفات المكتملة.

على المنصة

انضمت 10 مؤسسات حتى الآن.

كن أول مؤسسة تنشر فرصة عمل

انضم إلى المنصة 298 مهنياً سورياً من 35 دولة. انشر فرصة وتواصل معهم مباشرة — النشر مجاني.

انشر فرصة

ماذا يقول لنا السوريون

بكلماتهم، من الذين انضموا إلى المنصة.

  • “أريد المساعدة في تطوير سوريا بأي وسيلة ممكنة، أريد المشاركة في عملية البناء...”

    عبد الرحمن، المملكة العربية السعودية

    الهندسة المعمارية والتخطيط

  • “أنا خبيرة في علم البيانات البيئية حاصلة على درجة الماجستير، مستعدة للمساعدة في تطوير سوريا الجديدة...”

    لجين، المملكة المتحدة

    علم البيانات البيئية

  • “شكراً على هذه المبادرة، آمل أن نتمكن من جلب المساعدة من جميع أنحاء العالم لإعادة بناء سوريا...”

    فراس، كندا

    تقنية المعلومات

إنه وقت العمل.

لقد أسس العديد من السوريين حياة جديدة في دول أخرى، بعضهم مقيمون وآخرون أصبحوا مواطنين. وعلى الرغم من أن البعض قد لا يخطط للعودة إلى سوريا بشكل دائم في المستقبل القريب، فإن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون — أو لا يريدون — المساعدة.

سواءً كنت تحتفل برحيل نظام الأسد، حزين على الفظائع التي شاهدناها من المعتقلات، أو تشعر بالقلق والخوف من المستقبل، فلنتفق أن هذا هو وقت العمل معاً من أجل مستقبل أفضل، لسوريا وللسوريين.

انضم إلينا اليوم وكن جزءاً من مجتمع عالمي من الخبراء السوريين في جميع المجالات، متّحدين في مهمتنا لإعادة بناء سوريا قوية.

جاهز للمساعدة؟

انضم إلى شبكة مجتمعنا من الخبراء والمحترفين السوريين المستعدين للمساعدة في بناء سوريا الجديدة.

خبير ومحترف من السوريين والسوريات: 298